إيطاليا تدفع فائدة هي الأعلى في تاريخ اليورو على قروض جديدة

آخر تحديث:  الاثنين، 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 16:37 GMT
اسواق

مما زاد في المعاناة الاقتصادية الأوروبية أن النمو العالمي في الوقت نفسه يمر بمرحلة بطء وتراجع

باعت إيطاليا سندات خماسية الأجل قيمتها ثلاثة مليارات يورو بفائدة قدرها 6.29 في المئة وهي الأعلى في تاريخ منطقة اليورو، وفي تاريخ إيطاليا منذ عام 1997.

ومن المعروف أن الفوائد المرتفعة تصبح مشكلة فقط في حال إجبار حكومات الدول المدينة على سدادها قبل حصولها على قروض جديدة.

المستثمرون والمقرضون يراقبون الأوضاع في إيطاليا بقلق متسائلين عن قدرة البلاد على الخروج من أزمتها تحت قيادة رجل الاقتصاد ماريو مونتي الذي أنيط به تشكيل الحكومة الجديدة.

تزامن هذا على الصعيد الأوروبي بأنباء انخفاض الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو بنسبة 2 في المئة في شهر سبتمبر، وهو معدل انخفاض لم يكن بالسوء الذي تخوف منه البعض.

ومما زاد في المعاناة الاقتصادية الأوروبية أن النمو العالمي في الوقت نفسه يمر بمرحلة بطء وتراجع، حيث يوضح المحلل الاقتصادي هوارد آرشر العلاقة بقوله: "إن معدلات النمو البطيئة عالميا وجهت ضربة مؤثرة للطلب الأجنبي على منتجات منطقة اليورو."

وكان رد الفعل في الأسواق الأوروبية سريعا وعاكسا لحالة القلق، إذ انخفض مؤشر الفايننشيال تايمز بمعدل 0.5 في المئة في منتصف اليوم، وبشكل عام انخفضت المؤشرات الرئيسية في فرنسا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا بمعدلات تراوحت بين 0.5 – 1 في المئة.

وتسود تخوفات من تقلص اقتصادي جديد تشهده منطقة اليورو قبيل نهاية العام الحالي، وكما يتوقع بن ماي المحلل الاقتصادي فإن " نتائج نهاية الأسبوع الأخير من الربع الحالي ترجح أن الناتج الصناعي سيتقلص بحدة في الربع الأخير، وهذا ما يدعم رأينا بأن منطقة اليورو ستقع سريعا في براثن حالة عميقة أخرى من الركود".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك