استطلاع لبي بي سي : الدول الفقيرة أكثر تفاؤلا من الغنية تجاه الاقتصاد العالمي

آخر تحديث:  الأربعاء، 2 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2011، 14:55 GMT
مقر انعقاد قمة مجموعة العشرين في كان

الدول الكبرى كثفت جهودها لمواجهة الأزمات المالية

أظهرت استطلاع رأي ميداني أجرته بي بي سي في 25 دولة وجود اختلافات كبيرة في الرأي حول أوضاع الإقتصاد العالمي بين الدول الغنية والدول النامية.

ففي الدول الغنية كانت آراء المستهلكين تتسم بالتشاؤم ، بينما كان الناس في الدول النامية أكثر تفاؤلا.

ولعل ذلك الإختلاف يعكس التفاوت الكبير في وتيرة الإنتعاش الإقتصادي من أزمة الركود الأخيرة في العالم.

شمل الاستطلاع أكثر من 25 ألف شخص وأجرته مؤسسة "جلوبسكان" المتخصصة في مثل تلك الأبحاث.

وأشارت النتائج إلى أن الإحساس بالتشاؤم كان في أعلى درجاته في كل من اليابان وفرنسا وبريطانيا ، حيث لم تتجاوز نسبة من توقعوا تحسنا في الإقتصاد العالمي 9%، وتوقع أكثر من 50 % ممن شملهم الإستطلاع في تلك الدول أن تسير الأمور من سيئ إلى أسوأ.

وإجمالا كانت الصورة كئيبة بين من شاركوا في الإستطلاع من الدول الغنية ، وقد فاقت نسبتهم نسبة أؤلئك الذين اعربوا عن الأمل في تحسن الأحوال ، ولكن بنسبة طفيفة.

ولم تشذ عن ذلك الإتجاه سوى ألمانيا ، حيث أعرب 36% ممن شملهم الإستطلاع عن أملهم في أن تتحسن الأحوال تماما أو تتحسن بشكل ملحوظ، وهي نسبة زادت بكثير عن نسبة من قالوا إن صورة المستقبل تبدو قاتمة.

وفي الدول النامية زادت نسبة المتفائلين عن المتشائمين في كل دولة أجري فيها الاستطلاع. ففي نيجيريا قال أكثر من 70% إنهم يتوقعون أوقاتا طيبة في المستقبل، وهو نفس الاتجاه الذي كشف عن الاستطلاع في كل من كينيا ومصر.

ابتسامة امل

ابتسامة أمل بين الفقرا بأن الغد سيكون افضل

لكن الاستثناء الوحيد كان باكستان ، حيث كانت نسبة المتشائمين تفوق المتفائلين بفارق طفيف ، بينما كان المتفائلين يزيدون عن المتشائمين في كل روسيا وتشيلي وأكوادور.

والواضح أن الاختلاف في وجهات النظر والتوقعات يعكس بدرجة كبيرة الأداء الاقتصادي لعدد كبير من الدول ، حيث أن النمو الاقتصادي القوي في كثير من الدول النامية يقوي الإحساس بالتفاؤل ، على عكس النمو البطئ في الدول الغنية.

الاستطلاع غطى الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول من العام الجاري ، ومنذ ذلك الوقت استمرت الأزمة في أكثر مناطق العالم الاقتصادية سخونة ، وهي منطقة اليورو، وهي أزمة ربما عمقت الإحساس بالحيرة وعدم الثقة في أسواق العالم.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك