
تاريخ حافل وأحداث جسام منذ تأسيسها
مؤتمر بغداد يعلن تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). الدول المؤسسة الخمس هي إيران، العراق، الكويت، السعودية، فنزويلا.
بادرت الدول المنتجة لذلك بعد قرار مجموعة من شركات النفط متعددة الجنسيات "الأخوات السبع" تخفيض سعر النفط الخام.
ينضم للدول المؤسسة الخمس قطر (1961) إندونيسيا (1962 وعلقت عضويتها في كانون الثاني/يناير 2009)، ليبيا (1962)، الإمارات العربية المتحدة (1967)، الجزائر (1969)، نيجيريا (1971)، الإكوادور (1973 ـ ـ علقت عضويتها في كانون الأول 1992 واستأنفتها في تشرين الأول/أكتوبر 2007)، أنجولا (2007)، الجابون (1975 ـ 1994).
أوبك تنقل مقرها من العاصمة النمساوية فيينا إلى جنيف في سويسرا.
حظر العرب تصدير النفط يتسبب في الإقبال الهلع على الشراء، مما أسفر عن أول صدمة نفطية. سعر برميل النفط العربي الخفيف يقفز إلى 10.41 دولارا في 1974 من 2.83 دولارا في 1973 "وفق بيانات المراجعة الإحصائية "ستاتيستكال ريفيو".
كارلوس يتزعم مجموعة تقتحم اجتماعا للأوبك في فيينا وتحتجز وزراء رهائن من بينهم أحمد زكي اليماني وزير النفط السعودي.
الثورة في إيران ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط حينئذ بعد السعودية تسفر عن ثاني صدمة نفطية، إمدادات النفط لا تنقطع، غير أن الخوف من حدوث ذلك يدفع المشترين اليابانيين ووراءهم كثيرون إلى التهافت على الشراء.
العراق يغزو إيران، بنهاية العام يقفز سعر نفط بحر الشمال (فورتيز) إلى رقم قياسي جديد (40 دولارا للبرميل)، وهو مستوى لا يتخطاه على مدى الأعوام العشرة التالية.
السوق التجارية في نيويورك (نيويورك ميركانتايل) تدشن التعامل بالعقود المستقبلية للنفط.
الأسعار تهوي في رد فعل على إغراق الأسواق وتغير عادات الاستهلاك، ينخفض سعر نفط برنت إلى حد 8.75 دولارا للبرميل.
تتخلى أوبك في النهاية عن تثبيت الأسعار وتخفضها سعيا للحصول على حصة من السوق، ثم تبدأ العمل بنظام حصص الإنتاج.
سوق ميركانتايل في نيويورك تقول إنها ستسعى لربط تعاملاتها ببورصة لندن، وجلسة مسائية للتعامل مع العقود المستقبلية للنفط.
غزو العراق وحرب الخليج الأولى، والأسعار تقفز إلى أعلى مستوى لها حتى ذلك التاريخ (41.9 دولارا للبرميل).
أوبك توافق على رفع سقف الإنتاج بنسبة 10% في أول زيادة خلال أربع سنوات فيما تنزلق آسيا نحو هبوط اقتصادي.
الأزمة الإقتصادية الآسيوية. الأسعار تهبط إلى ما دون 10 دولارات للبرميل حيث هبط برنت إلى هذه القيمة بنهاية 1998 وثانية في أوائل 1999.
الاتفاق في آذار/مارس على خفض الإنتاج لثالث مرة بعد فشل محاولتين سابقتين وذلك بالاتفاق مع المكسيك والنرويج (من خارج أوبك) في وقف انهيار الأسعار. الأسعار تبدأ في الانتعاش.
فنزويلا رئيسة الأوبك تعلن في آذار/مارس عن "آلية حزمة أسعار" تنص على تقليص المجموعة للإنتاج أوتوماتيكيا إذا ما انخفض سعر النفط وزيادة الإنتاج أوتوماتيكيا إذا ما ارتفع سعر النفط عن (22 ـ 28 دولارا للنفط) لسلة من أنواع محددة للنفط الخام.
تم التخلي بهدوء عن هذه الآلية سنة 2005، وتفضل أوبك منذ ذلك الحين عدم إعلان الأسعار رغم إشارة المنظمة ـ منذ انهيار الأسعار والكساد سنة 2008 ـ إلى حدين أدنى وأعلى للأسعار ترى أنهما يلائمان المنتجين والمستهلكين.
هجمات الحادي عشر من سبتمبر على مركز التجارة العالمي في نيويورك تؤدي إلى انخفاض في قيمة النفط فيما تهز الهجمات الإرهابية أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستهلك للطاقة.
غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة يمنع دخول 2.5 مليون برميل من النفط يوميا إلى الأسواق. الأسعار تقفز قبيل الغزو إلى 39.99 دولارا للبرميل. قوة الأسعار تتلاشى تدريجيا، إلا أن زيادة في نمو الطلب بقيادة آسيا تؤجج سباقا محموما لشراء النفط وسلع أخرى من أواخر 2003 /2004 فصاعدا.
في اليوم الأول للتعاملات في 2008 تتخطى أسعار الخام الأمريكي لأول مرة حاجز 100 دولار للبرميل. يستمر زخم ارتفاع السعر حتى تموز حين يصل سعر الخام الأمريكي إلى (147.27 دولار للبرميل أعلى مستوى له).
قبيل بلوغ السعر ذروته تدعو السعودية ـ أكبر مصدر للنفط والقلقة من أن يؤدي الارتفاع المفرط في الأسعار إلى حرف الاقتصاد العالمي عن مساره ويقضي على الطلب ـ إلى عقد اجتماع طارئ في عاصمتها التجارية جدة أواخر حزيران/يونيو، وتتعهد بضخ أي كميات من النفط يطلبها المستهلكون.
ما حدث هو أن الانهيار في الاقتصاد العالمي وفي الطلب العالمي على النفط تقضي على ارتفاع الأسعار وبحلول كانون الأول 2008 تتوجه الأسعار نحو حد 30 دولار للبرميل.
واستجابة لذلك أعلنت أوبك في اجتماعها في وهران بالجزائر عن خفض قياسي في الإنتاج.
وبعد ذلك بوقت قصير انخفض سعر النفط في السوق إلى حد 32.4 دولارا للبرميل أدنى معدل له خلال خمسة أعوام، لكن نظام الإنتاج للمنظمة فيما بعد يدفع الأسعار للارتفاع. منذ أواخر 2009 تراوح سعر السوق بين 70 ـ 85 دولارا للبرميل وهو ما أكدت أوبك مرارا أنه مقبول من المنتجين والمستهلكين.
ومنذ اجتماع وهران حافظت أوبك على سقف إنتاج مقداره 24.84 مليون برميل يوميا لأعضائها الأحد عشر.
ورفعت دول أعضاء في المنظمة إنتاجها بشكل غير رسمي بتقليل التزاماتها بحصصها المقررة.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك