."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير
يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير
أشارت الصين السبت إلى أنها سوف تسمح لعملتها الوطنية "اليوان" بالارتفاع مقابل الدولار الأمريكي والعملات الغربية الأخرى، الخوطة التي رحَّب بها كل من الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي.
وأعلن البنك المركزي الصيني أنه سيجعل آلية سعر صرف اليوان "أكثر مرونة"، وذلك دون أن يعطي المزيد من التفاصيل حول توقيت أو مدى حجم المرونة التي سيُسمح بها في هذا الإطار.
وأضاف قائلا إن الإصلاح الذي تعتزم الصين تطبيقه بشأن آلية صرف عملتها أصبح ممكن التطبيق نتيجة التعافي الذي حقَّقه الاقتصاد العالمي.
وجاء في بيان على موقع المصرف على الانترنت باللغتين الصينية والإنجليزية: "الاقتصاد العالمي يتعافى تدريجيا، وقد أصبح تعافي وصعود الاقتصاد الصيني أكثر قوة مع تعزز الاستقرار الاقتصادي."

لاقت الخطوة الصينية ترحيبا من قبل الولايات المتحدة والبنك الدولي.
وأضاف: "من المأمول المضي قدما في الإصلاحات لنظام سعر صرف اليوان وزيادة مرونة سعر صرفه."
ورأى المراقبون في الخطوة الصينية مؤشِّرا على استعداد بكين لإنهاء 23 شهرا من ربط سعر صرف اليوان بالدولار الأمريكي، تعرضت الصين خلالها لانتقادات حادة في الخارج.
إن القرار الصيني بشأن زيادة مرونتها حيال سعر صرف اليوان هو خطوة بنَّاءة ويمكن أن تساعد على حماية التعافي الاقتصادي وتسهم باقتصاد عالمي أكثر توازنا
الرئيس الأمريكي باراك أوباما
لكن يبدو أن البنك المركزي الصيني استبعد حدوث زيادة كبيرة في سعر صرف اليوان، قائلا "لا يوجد أساس لتقلُّبات أو تبدلات كبيرة."
وظلَّ اليوان مرتبطا بالدولار الأمريكي على نحو فعَّال طوال الفترة المذكورة، الأمر الذي سبَّب انتقادا واسعا للصين بأنها تسعى لحماية مصدِّريها.
هذا وقد رحَّب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالخطوة الصينية الجديدة، قائلا: "إن القرار الصيني بشأن زيادة مرونتها حيال سعر صرف اليوان هو خطوة بنَّاءة ويمكن أن تساعد على حماية التعافي الاقتصادي وتسهم باقتصاد عالمي أكثر توازنا."
بدوره رحَّب وزير الخزانة الأمريكي، تيموثي جيثنر، بالخطوة الصينية واعتبرها تطوُّرا بنَّاءً لدفع جهود التعافي الاقتصادي قدما إلى الأمام.
يُشار إلى أن الولايات المتحدة دأبت على توجيه انتقادات حادة لبكين بشأن عدم سعيها لتعزيز وضع عملتها الوطنية.
كما اتَّهمت واشنطن الصينيين بالإبقاء على اليوان ضعيفا من أجل مساعدة الشركات الصينية على التنافس في الخارج والمساهمة بالفائض الهائل في الميزان التجاري الصيني مع دول العالم الأخرى.
أمَّا رئيس صندوق النقد الدولي، دومينيك شتراوس-كان، فقال إن الخطوة الصينية "تطوُّر مرحَّب به للغاية."

ارتبط اليوان بالدولار لـ 23 شهرا، وسبَّب هذا انتقادا للصين بأنها تسعى لحماية مصدِّريها.
لكن لم يتضح بعد ما إذا كان الإعلان سيكفي لتهدئة النقاد، وخاصة المشرِّعين الأمريكيين الذين يقولون إن خفض قيمة العملة يعطي الصين ميزة تجارية غير عادلة.
وكان سعر صرف اليوان قد استقر عند حدود الـ 6.83 يوانا للدولار الأمريكي منذ يوليو/تموز 2008.
من جهته، قال مراسل بي بي سي، داميان جراماتيكاس، إنه قد يُنظر إلى الإعلان الصيني على أنه محاولة للتصدي بشكل مسبق للانتقادات التي يُتوقع ان تواجهها سياسة الصين النقدية خلال قمة العشرين التي سُتعقد الأسبوع المقبل في كندا حيث سيلتقي خلالها أوباما نظيره الصيني هو جينتاو.
BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية
يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك