شكسبير "أهم أيقونة ثقافية" بريطانية في الخارج

آخر تحديث:  الأربعاء، 23 ابريل/ نيسان، 2014، 11:18 GMT
وليم شكسبير

يطلق أيضا المجلس الثقافي البريطاني برنامجا عالميا عام 2016 بمناسبة الذكرى الـ 400 لوفاة شكسبير.

يعتبر الأديب وليم شكسبير أهم أيقونة ثقافية لبريطانيا، بحسب استطلاع عالمي جديد نشر بمناسبة عيد ميلاده الـ450.

وكان المطلوب من المشاركين في المسح، وعددهم خمسة آلاف شاب من الهند، والبرازيل، وألمانيا، والصين، والولايات المتحدة، تحديد اسم شخص يرتبط لديهم بالثقافة البريطانية المعاصرة.

وحاز شكسبير على أعلى نسبة اختيار وصلت إلى 14 في المئة.

وجاءت في المركز الثاني ملكة بريطانيا، الملكة إليزابيث، وفي المركز الثالث لاعب كرة القدم ديفيد بيكهام، بينما شملت الأسماء الأخرى الكاتبة جي كي رولينغ، والمغنية أديل، وفرقة البيتلز، وعضو الفرقة بول ماكرتني، والموسيقي إلتون جون.

وكان هذا الاستطلاع جزءا من دراسة أكبر أجراها المجلس الثقافي البريطاني.

وكشف الاستطلاع أن شكسبير يتمتع بأكبر شعبية في الصين، حيث ذكره 25 في المئة من المشاركين هناك، بينما سجل أقل نسبة في الولايات المتحدة حيث لم يحصد أكثر من ستة في المئة من الاختيارات.

كما يطلق مسرح "شكسبير غلوب" في لندن مسرحية الأديب الشهيرة "هاملت" ضمن الاحتفالات بميلاده، وتطوف المسرحية بلاد العالم في رحلة تمتد إلى عامين.

لحظة أوليمبية جديدة

ومن المنتظر أن تعرض المسرحية في جميع دول العالم، ومن بينها ألمانيا، وبلغاريا، ومقدونيا، والولايات المتحدة، وهندوراس.

وتشمل الاحتفالات أيضا عرضا للألعاب النارية أعلى مسرح شكسبير الملكي في ستراتفورد-أبون-أفون في مقاطعة واريكشير بعد تقديم الجزء الأول من مسرحية هنري الرابع.

وقد توفي شكسبير في 23 إبريل/ نيسان عام 1616 عن 52 عاما، ولا يعرف تاريخ ميلاده بالتحديد، ولكن آراء تقول إنه في عام 1564، ولكن يحتفل به تقليديا في 23 أبريل/ نيسان أيضا.

ويحضر المجلس الثقافي البريطاني، الذي يروج الثقافة البريطانية دوليا، برنامجا عالميا عام 2016 بمناسبة الذكرى الـ400 لوفاة شكسبير.

وقال السير مارتن ديفيدسون، الرئيس التنفيذي للمجلس، "إن ذكرى وفاة شكسبير الـ400 أكبر فرصة لوضع ثقافة المملكة المتحدة على الساحة العالمية منذ أولمبياد 2012".

وأضاف: "بصفته أكثر الكتاب الذين تدرس وتقرأ أعمالهم باللغة الإنجليزية، يقدم شكسبير علاقة مهمة بالمملكة المتحدة بالنسبة للملايين حول العالم، ويتطلع الجميع للاحتفاء به مع المملكة المتحدة. كما نأمل أن تتحد مؤسسات بريطانيا الثقافية حتى يكون عام 2016 لحظة أوليمبية جديدة".

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك