هل تدخل السينما الايرانية عهدا جديدا في عهد روحاني

آخر تحديث:  الخميس، 12 سبتمبر/ أيلول، 2013، 22:55 GMT

انتقد المخرج اصغر فرهدي الحائز على الاوسكار اغلاق المركز السينمائي بشده

أعلنت السلطات الإيرانية إعادة افتتاح مركز شهير لصناعة السينما والفنون، بعد ثلاث سنوات من غلقه على يد متشددين فيما يبدو أنه قرار يعكس رؤية أكثر انفتاحا لدى الرئيس الجديد ذي الميول المعتدلة حسن روحاني.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (ايرنا) عن نائب وزير الثقافة حجة الله أيوبي، قوله إن إعادة فتح "دار السينما" مؤشر على دعم حكومة روحاني لصناعة السينما".

وينتمي نحو 5 آلاف شخص من العاملين في المجال الفني لعضوية ذلك المركز الفني.

وانتقد ايوبي في حفل الافتتاح سياسات الحكومة السابقة تجاه الشؤون الثقافية والفنية في البلاد متهما اياه بـ "تسييس" اغلاق المركز الفني.

وكان إغلاق المركز، الذي تأسس قبل عشرين عاما، قد أثار غضب الكثير من صناع السينما البارزين.

وبالرغم من تطور صناعة السينما في ايران حيث حاز افلام ومخرجين على عدة جوائز عالمية من بينهم المخرج أصغر فرهادي، الذي فاز بأول جائزة "أوسكار" لإيران عن فيلم "انفصال" عام 2012 لكن الكثير من الأفلام تمنع من العرض في صالات السينما الايرانية لأسباب مختلفة منها دواعي سياسية أو تحفظات على المخرج أو أحد الممثلين.

وتحتاج الافلام السينمائية إلى الحصول على رخصة من وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي.

ويقول سباستيان اشر الصحفي في بي بي سي إنه رغم تلك الخطوة الا أن ايران مازالت ترسل رسائل متناقضة فيما يتعلق بذلك المجال حيث اثار اختيار روحاني لاحد الاسماء المتشددة ليتولى وزارة الثقافة احباطا شديدا في الاوساط الفنية.

وأضاف آشر ان اختيار روحاني لوزراء ينتمون للتيار المتشدد في مجالات مثل الثقافة والداخلية والعدل قد يكون الثمن الذي توجب على الرئيس الايراني دفعه حتى يعين من يتوافق مع سياساته الاصلاحية في وزارتي المالية والخارجية التي يرى انهما لانتهاج البلاد سبيلا اكثر اعتدالا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك