العراق: محاولات لاستعادة المسرح لزخمه الفني السابق

بعد سنوات من الحصار والانتكاسات الفنية والحروب والضغوط السياسية، يحاول المسرح العراقي النهوض مجددا بالرغم من الأزمات الكبيرة التي تعصف بالعراق.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
روميو وجوليات في بغداد، أحد أحدث الأعمال المسرحية التي يرعاها المسرح الوطني في العراق، مقتبسة عن رائعة شايكسبير لكنها تشير إلى حال العراق اليوم.
وتعرض المسرحية قضايا الطائفية والخلاف على السلطة والفساد الاجتماعي ويستضيفها في الأشهر المقبلة مسرحان مهمان في بريطانيا.
ويعد هذا العمل وغيره جزء من حراك متواصل ضمن محاولة لإعادة الزخم الثقافي والفني للمسرح الوطني الذي كان يوما شاهدا على أهم النشاطات والتيارات الثقافية في المنطقة.
إلا أن القطاع المسرحي لا يزال يعاني الكثير، جراء ضعف الإقبال وقلة الأعمال، كما أن عمليات إعادة بناء المسارح متواصلة لكن بوتيرة ضعيفة جدا.
ويضاف إلى ذلك أن معظم الفنانين العراقيين باتوا في ظل قلة الإنتاج يقضون نوبات العمل في التلاقي والحديث عن حنينهم لأيام كان المسرح يشكل صرحا فنيا حقيقيا.
سامي عبد الحميد أحد أهم المسرحيين في العراق، وشاهد على الفترة الذهبية للمسرح الوطني وعلى مختلف التحولات التي مرّ بها.
وقال عبد الحميد " كثيرون في العراق يتطلعون لعودة الحياة إلى المسرح الوطني، وكلهم أمل أن يكون بداية تعاف ثقافي فني في البلاد، الأمر الذي قد يسهم في معالجة العديد من الأزمات".















