سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف المصري بالقاهرة

آخر تحديث:  الأحد، 13 فبراير/ شباط، 2011، 19:42 GMT
اخناتون

احدى القطع المسروقة تمثال للفرعون اخناتون يحمل مائدة قرابين

زاد قلق عشاق التاريخ القديم عندما تعرض المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالعاصمة المصرية، الى اقتحام في الثامن والعشرين من الشهر الماضي عندما كانت المواجهات بين نظام الرئيس حسني مبارك والمتظاهرين ضده في اوجها.

وقد اكد وزير الآثار المصري زاهي حواس يوم الاحد، عقب الانتهاء من جرد كامل لموجودات المتحف، بأن ثمة قطع اثرية سرقت اثناء الاقتحام.

وجاء في بيان اصدره حواس تحت عنوان "اخبار حزينة" ان 18 قطعة قد نهبت من المتحفن بما فيها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ امون تحمله احدى الآلهة على رأسها، واجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح.

وقد بدأ تحقيق جنائي لمعرفة الجهة التي نهبت القطع في محاولة لاستردادها، وقد تم بالفعل التحقيق مع مجموعة تم اعتقالها في وقت سابق.

صدر د. زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار بيانا رسميا صباح اليوم، أكد فيه فقد ثماني قطع أثرية من المتحف المصرى للملك الذهبى توت عنخ امون "1336-1327 BC "ووالده الملك إخناتون ويويا جد إخناتون، وذلك أثناء الجرد الذى قام به مركز البيانات التابع للمتحف المصرى للتأكد من سلامة القطع الأثرية المعروضة به، بعد أن تمكن بعض المخربين من دخول المتحف ٢٨ يناير الماضى وتمكنوا من كسر٧٠ قطعة أثرية معروضة داخل قاعة العصور المتاخرة.  وأوضح د. حواس أن القطع المفقودة هى عبارة عن تمثالين للملك توت عنخ آمون من الخشب ومغطاة بطبقة من الذهب، الأول يصور الملك أمام أحد الآلهة والثانى يصور الملك وهو يصطاد، وقد فقد الجزء العلوى من هذا التمثال فقط، هذا بالإضافة إلى تمثال من الحجر الجيرى للملك إخناتون يمسك بمائدة للقرابين وتمثال يصور الملكة نفرتيتى وهى تقدم القرابين؛ وتمثال من الحجر الرملى لإحدى الأميرات من عصر العمارنة وتمثال صغير من الحجر لكاتب من عصر العمارنة أيضا، وكذلك أحد عشر تمثالاً أوشابتى من الخشب لجد الملك إخناتون يويا وجعران له على هيئة قلب.وأكد د. حواس على أن التحقيقات قد بدأت لمعرفة الجناة واستعادة القطع المفقودة خاصة وأن الجيش قد تمكن من القبض على بعض الجناة أثناء محاوله الهروب يوم ٢٨ يناير. وأشار أن أحد المخازن الموجودة فى منطقة دهشور الأثرية والتى تعرف باسم دى-مورجين قد تم اقتحامها وكانت تحوى العديد من    للمزيد زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار يؤكد سرقة ثمانية قطع أثرية من المتحف المصرى

تمثال الملك توت وهو يصطاد السمك برمح

وكانت عملية اقتحام المتحف قد تمت في اوج فترة انهيار الامن والنظام التي اعقبت سحبت قوات الشرطة من الشوارع.

واكد مكتب وزير الآثار اصابة اكثر من 70 قطعة اثرية باضرار عندما حطم المقتحمون صناديق العرض التي كانت موجودة فيها. وكان التلفزيون المصري قد عرض صورا لزجاج مهشم وقطع اثرية منتشرة على ارض المتحف.

وقد تم استرجاع جمجمتين، اثريتين كانتا موجودتان في مخازن المتحف بغية فحصها من قبل الباحثين، وهما بحالتهما الاصلية دون اضرار. وكانت الانباء قد قالت إن هاتين الجمجمتين كانتا موميائين اصيبتا باضرار.

ويقوم الجيش المصري بحراسة المتحف منذ الاقتحام. وقد شوهد الجنود وهم يقومون باطفاء الحرائق التي اندلعت في حدائق المتحف جراء القنابل الحارقة التي استخدمتها العصابات المؤيدة للرئيس السابق في مواجهتها للمحتجين.

وكان الوزير حواس قد كتب في مدونته في حينها: "قلت اذا كان المتحف بخير، فإن مصر بخير. ولكني قلق الآن على سلامة مصر."

الا انه اضاف لاحقا: "لم يرم الآلاف من المحتجين في ميدان التحرير اي شيء على المتحف، لأن هؤلاء لا يريدون الاضرار بتراثهم الحضاري."

ولم يتقرر بعد موعد اعادة افتتاح المتحف للزائرين. ويذكر ان مدير المتحف وموظفيه يبيتون فيه لحمايته.

صدر د. زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار بيانا رسميا صباح اليوم، أكد فيه فقد ثماني قطع أثرية من المتحف المصرى للملك الذهبى توت عنخ امون "1336-1327 BC "ووالده الملك إخناتون ويويا جد إخناتون، وذلك أثناء الجرد الذى قام به مركز البيانات التابع للمتحف المصرى للتأكد من سلامة القطع الأثرية المعروضة به، بعد أن تمكن بعض المخربين من دخول المتحف ٢٨ يناير الماضى وتمكنوا من كسر٧٠ قطعة أثرية معروضة داخل قاعة العصور المتاخرة.  وأوضح د. حواس أن القطع المفقودة هى عبارة عن تمثالين للملك توت عنخ آمون من الخشب ومغطاة بطبقة من الذهب، الأول يصور الملك أمام أحد الآلهة والثانى يصور الملك وهو يصطاد، وقد فقد الجزء العلوى من هذا التمثال فقط، هذا بالإضافة إلى تمثال من الحجر الجيرى للملك إخناتون يمسك بمائدة للقرابين وتمثال يصور الملكة نفرتيتى وهى تقدم القرابين؛ وتمثال من الحجر الرملى لإحدى الأميرات من عصر العمارنة وتمثال صغير من الحجر لكاتب من عصر العمارنة أيضا، وكذلك أحد عشر تمثالاً أوشابتى من الخشب لجد الملك إخناتون يويا وجعران له على هيئة قلب.وأكد د. حواس على أن التحقيقات قد بدأت لمعرفة الجناة واستعادة القطع المفقودة خاصة وأن الجيش قد تمكن من القبض على بعض الجناة أثناء محاوله الهروب يوم ٢٨ يناير. وأشار أن أحد المخازن الموجودة فى منطقة دهشور الأثرية والتى تعرف باسم دى-مورجين قد تم اقتحامها وكانت تحوى العديد من    للمزيد زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار يؤكد سرقة ثمانية قطع أثرية من المتحف المصرى

تمثال للملك توت محمول على رأس آلهة نهب من المتحف

ويحتوي المتحف المصري على الكنوز الذهبية التي لا تقدر بثمن للملك توت عنخ امون التي اكتشفت في ضريحه في عام 1922، وكثير غيرها من الآثار الفرعونية النفيسة.

وقد تأثرت العديد من المواقع الاثرية المصرية التي يؤمها السائحون بالاضطرابات الاخيرة، حيث يقول مختصو الآثار إن سراقا حاولوا اقتحام المتحف القبطي بالقاهرة القديمة ومتحف المجوهرات الملكي بالاسكندرية في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.

كما تم كسر القفل الخاص بالمتحف المفتوح في مدينة ممفيس الاثرية جنوبي القاهرة، الا ان الآثار التي تحتويها نجت من السرقة، كما تم اقتحام مبنى يقع قرب هرم دهشور بالجيزة.

ويواصل الجيش محاصرة منطقة اهرام الجيزة وابو الهول.

وسيؤثر استمرار الوضع المتأزم الحالي على ثقة المتاحف العالمية بسلامة القطع التي كانت تنوي اعارتها لمصر لعرضها في متحف الجيزة الجديد الذي سيفتتح في عام 2013.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2012 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك