|
Americas Europe & FSU South Asia Asia-Pacific World Service World News
|
اُبرم الاتفاق قبل خمس سنوات في موجة من الاهتمام، واعتُبر فاتحةَ عهد جديد من التعاون والازدهار
وقام الاتفاق على أساس صداقة شخصية طويلة الامد بين ملك الاردن الراحل الملك حسين ورئيس وزراء اسرائيل السابق اسحاق رابين. غير ان اغتيال رابين واختيار حكومة يمينية في اسرائيل أطاح بكل تلك الامال كما تعطلت عن الحركة مسيرة السلام مع الفلسطينيين، وهو ما اثار شعورا بخيبة امل شديدة في الاردن الذي يستضيف اغلبية اللاجئين الفلسطينيين. كما شعر الاردنيون بخيبة أمل عميقة ايضا لان الاتفاق لم يعط اقتصادَهم الذي يعاني من ديون مرهقة وبطالة مرتفعة دَفعةً قوية الى الامام وظللت غيوم امتعاض على نطاق واسع على ما حققه الاتفاق، مثل التعاون الصناعي مع اسرائيل الذي اوجد بعض الوظائف. كما يشير مسؤولون اسرائيليون الى ان القطاع الخاص في الاردن لم يبذل جهودا حقيقية لدعم العلاقات التجارية مع اسرائيل وأحبط معارضو الاتفاق تحرك رجال الاعمال في العاصمة الاردنية عمان ، خاصة وان هؤلاء المعارضين يعدون العدة لادراج الذين يتصلون باسرائيل في قائمة سوداء
وقد تعهد العاهل الاردني الجديد الملك عبد الله بالالتزام بالاتفاق الذي التزم به والده، وهو يدرك ان ذلك الاتفاق ساعد على تحسين علاقات بلاده مع الغرب، وهي العلاقات التي تضررت بسبب دعم عمان للعراق خلال حرب الخليج الا ان نجاح الاتفاق في نهاية الامر يعتمد على التحرك نحو السلام الذي اعاده رئيسُ الوزراء الاسرائيلي الجديد ايهود باراك مرة اخرى الى الحياة. ويرى معظم الاشخاص هنا انه بدون تسوية اقليمية يظل اتفاق السلام الاردني الاسرائيلي، في افضل حالاته دافئا لا اكثر
|
|
|||||||||||||||||||
© BBC
|
|||||||||||||||||||||